تخطَّ إلى المحتوى

لا يترك الإيمان قط جناني

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

لا يترك الإيمانَ قَطُّ جَناني

في أنَّ رَبَّ الناس لن ينساني

سيتيحُ لي خبزاً وقطعة لحمةٍ

أرجو بها إنقاذ جسمي الواني

وتفوحُ رائحةُ الشِّواء فأشتهي

وتفوح رائحتي منَ الحِرْمانِ

أبكي على أكلٍ تحبه مِعْدَتي

لتعيدَ تكسو بالغذا بُنياني

همْ يَشبعون نقانقاً ومشارباً

وأنا أعيش بخانةِ النَّسيانِ

أدركتُ لا شخصاً يحس بغيرهِ

وشعَرتُ موتي دونما أكفانِ

صَفْواً مريئاً يا بني الشِّيطانِ

لا تعلمون بما الأنامُ تعاني

القرُّ يُرْعِدُني لشُحِّ ملابسي

يا ليت فقْدَ الحس في إمكاني

واصلتُ يأسي والدموع فوائضٌ

أرجو لقاءَ الواحدِ الديَّانِ

فلديه ألقى ما أشاء من المُنى

مِن مأكلٍ وملابسٍ وحَنانِ..

وسمعتُ صوت الله عبْر أذانِ

ورأيتُ نوره مَرَّ في أجفاني

فإذا جواري حَلَّ خِدْني خالدٌ

فرَثى لحالي ماسحاً أوهاني

وأصَرَّ أن أحيا بمنزلهِ، وقد

لبَّيتُ أمرَ حنانه الرباني

وأغذَّ في جلبِ الطبيب لِصِحتي

وأعاد بعد الله كل أماني

وشكرتُ ربي أنني في نعمةٍ

وبأنَّ أفراحي محتْ أحزاني

وحمِدْتُ رحماني الذي أغناني

ودعوتُ أن يغني بني الإنسانِ

فأنا بذلتُ منَ القديمِ عواطفي

بعظائمِ الصدقاتِ والإحسانِ

ورأفتُ بالمحرومِ والغلبانِ

من أجلِ وجهِ الرازقِ الرحمانِ

فكذلك الرزَاقُ عوَّضني على

فِعْلي بخدْني المؤمن المِعوانِ

بالخالدِ بْنِ الباعشنِ الإنساني

مَن كان غيثاً دائمَ الهمَلانِ

من لم يعِشْ يوماً حياةَ أناني

بل فتَّشَ الدنيا لكي يرعاني

مِن بعد ما واجهتُ مِن حدَثانِ

وطُردتُ من بلدٍ كخلدِ جِنانِ

مِن خيرِ شعبٍ طيِّب آخاني

لم تأتِ ذكراه سوى أبكاني

أهواه مِن أجلِ الصحابِ أحبَّتي

ولأنَّ فيه يُنْشَدُ الحَرَمانِ

ولأنني من فضلهِ بعد الإل

هِ رزقتُ بالأموال والإيمانِ..