تخطَّ إلى المحتوى

أدق الباب لا أصغي جوابا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أدقُّ البابَ لا أُصغي جوابا

أ حقاً غاب، أم ذا الوعيُ غابا؟

ويوماً ما أنَابَ إلَى تعالى

تُراهُ أنابَ، أم أحدٌ أنابا؟

أ كُلُّ محبتي له دون ردٍّ

وكل قصائدي تمضي يَبابا؟

أ مفجوعٌ أنا في الحب حتى

أذوبَ هوىً ولا ألقَى مُذابا؟

أ كلُّ مكانةِ المسؤول هذي

يَضِنُّ عليَّ منها أن أُثابا؟

أ مفجوعٌ بأحلامي ومجْدي

أ مَنْ طلب الحِمَى لقيَ العذابا؟

وما يوما دُعِيتُ لِمِهرَجانٍ

كأنَّ قصائدي ليست مَلابا

كأني في رواسي الشعر قزمٌ

وما فُوْدَايَ في الإبداع شابا

ولو دَرَسُوا التفَرُّدَ في قصيدي

لقالوا إنه صَرَعَ الكِذابا

تَفَوَّقَ في المديح وفي التآخي

بإنسانيةٍ هَدَتِ الشَّبابا..

وطفل من سَراييفو

كرمز

لأخلاق له سقتِ التُّرابا

إلهي لا تُمِتْني قبل لقيا

بلادي أكْرَمَتْ مجدِي المُهابا