تخطَّ إلى المحتوى

مما أشاهد من عجب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مِمَّا أُشاهدُ من عجبْ

جفَّ الأدبْ من خافقي

أدبي الذي قد كان نفْعُه مثلَ نهر دافقِ

مِن فضلِ ربٍ رازقِ

وبفضل قلبٍ صادقِ

وا حسرتي جفَّ الأدبْ

من بعدِ أن كثُرَ الشَّجبْ

من بعد أن أمسَى الزمنْ

لجميع خلق الله رمزاً للمحنْ

من بعد أن صُنِعَ السلاحُ الممتهنْ

منذ اغتدى بشرورهِ معنى الحياةِ مشابهاً معنى المماتْ

لا شيئ إلا ذابلاً ما فيه أدنى المُبْهجاتْ

لم يبق لي إلا وطنْ

فيه أخٌ أخلاقه كالمعجزاتْ

وكلاهما هو واحة للسلمِ جمُّ المَكْرُماتْ

قد صادَقاني طيلة المحْيا إلى يومِ الوفاةْ...

أهدي لكل منهما روحي ووِجداني وأوفَى الأدعياتْ