تخطَّ إلى المحتوى

كما لا ينقضي الأرب

الوافر

٦ أبيات

النسيب

كَما لا يَنقَضي الأَرَبُ

كَذا لا يَفتُرُ الطَرَبُ

خَلَت مِن حاجَتي الدُنيا

فَلَيسَ لِوَصلِها سَبَبُ

تَفانَت دونَها الأَطماعُ

حالَت دونَها الحُجُبُ

رَأَيتُ البائِسينَ سِوا

يَ قَد يَإِسوا وَما طَلَبوا

وَلَم يُبقِ الهَوى إِلّا ال

تَمَنّي وَهوَ مُحتَسَبُ

سِوى أَنّي إِلى الحَيوا

نِ بِالحَرَكاتِ أَنتَسِبُ