مَا أَقْطَعَ الْأَجَالَ لِلْآمَالِ
وَأَسْرَعَ الْآمَالَ فِي الْآجَالِ
تُعْجِبُنِي حَالِي وَأَيُّ حَالٍ
يُعْجِبُنِي حَالِي وَأَيُّ حَالٍ
يَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي
وَكُلُّ شَيْءٍ فَإِلَى زَوَالِ
يَا عَجَبًا مِنِّي بِمَا اشْتِغَالِي
وَالَمَوْتُ لَا يَخْطُرْ لِي بِبَالِ
وَنَبْلُهُ مُسْرِعَةٌ حِيَالِي