في ليلى أَرعى اللَيلا
عَنها لا أَبغي مَيلا
فَاقصر يا غُصن الميلا
إِن جَرَّت ذاكَ الذَيلا
يا ذات الجيد الحالي
وَالثَغر الأَلمَى الحالي
يَغني عَن شَرح الحال
أَجفان تَسري سَيلا
يا مَن مَلَكت رُوحي
بِرُوحي أَفديك رُوحي
لَو تَدري ماذا نُوحي
زارَت لِحيي لَيلا