تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

١٥ بيت

النسيب

وَحَّد مِن سَوّى

قَمراً مِن شَمس يَتروى

حَركات الجَد

بِاللُطف تَسبي الغيد

وَهِلال العيد

بِالكَشف عَنهُ يَتَهوى

أُخت القَمرين

لي تَهدي وَرد الخَدين

بَين النهدين

وَالعقد بَرق يَتَلوى

أَقواماً يَثني

أَم رُمحاً لِشُموس يَدني

وَبِذات الحُسن

قَد أَضحى رَسمي مَمحوّا

قامَت تَسقيني

بِاللَيل خَمراً تَحييني

خود تَسبيني

بِالمَيل أَواه أَوّا

مِن لَحظ سَلمى

ياساقي لِي سُكري تَما

وَتُلاقي النَدما

كَتَلاقي آدم مَع حَوا

مِن علم الشَرق

لِلغَرب أَنوار الحَق

فَاِجنَح لِلصدق

في الحُب وَانفِ السَلوى

صَلوات الرَب

للمُرسل وَالآل النَجب

فيهُم بِالكَنب

قَد أَنزَل ذكراً متلوّا