على ابواب الرحيل ، ودقّة اعلانه
وقفت آجمّع اوجاعي .. وارتّبها
بقايا من ألم ، في هيئة : ” انسانة “
تعزّي حلمها .. في : وعد غايبها !
بعد ما باعت الدنيا ( على شانه )
شرى لآمالها ” غصّة “ ، تخيّبها
زرع حُبه على شْفاياه ، ولْسانه
عرف درب المشاعر ، ما عرف ربْها
كسر مفتاح صبري .. شكّك ايمانه
وموّت بي مشاعر ، كنت اعيش بْها
أقلّب في ثرى الأيام .. عطشانة
وش يروّي القلوب الا : حبايبها ؟
شعورٍ ، ذبّل الخذلان بستانه
أصدّق صدمتي ؟ .. ولّا أكذّبها ؟
خيانة ! .. يا مرارة كلمة : خْيانة
سهوم الموت ” محبوبك “ يصوّبها
وفي وجه الوفا ؟ تنصكّ بيبانه
وراها تْموت اماني بنت ” ما حبْها “
صحيح اللي وفت بالحُب ” غلطانة “
تربّيه بْأمل ؛ يكبر ؟ يعذّبها
مثل شاعر ، ” جروحه “ حبر ديوانه
تغالبه المعاناة .. ويغالبها
إذا كانت ” ضحيّة صدق “ ندمانة ؛
على ” ذنب “ الوفا : ربّي يحاسبها ؟!