النجمُ يأفلُ .. ثمّ يبزغُ غيرهُ
والبدرُ يزهو إن أرادَ رحيلا
والحبُ يعذُبُ لا أبًا لجمالهِ
ما أنْ يُذيقَ من العذابِ قليلا
وأنا ؟ فتاةُ الشّعرِ ، بنتُ شموسِه
وصِبايَ زهرٌ .. لا يشيبُ ذبولا
إمّا رماني الدهرُ في ظُلَمِ الهوىٰ ؛
صرتُ : السّنا ، والنارَ ، والقنديلا
ونسجتُ من خيطِ الضّياءِ : قصيدةً
ثوبًا لإحساسي الرقيقِ ، طويلا
يُلقي السّلامَ على الفؤادِ ، وبردَهُ
ويفيضُ حبًا ناعمًا .. وخجولا
لكنْ إذا ما غرتُ ؟ ماجتْ أحرفي
لتسلَّ ” سيفَ القافياتِ ” صقيلا
وتشنَّ حربًا ، لا عزاءَ لثاكلٍ
فيها : شعورًا مُعدَمًا ، مقتولا
وتذيبَ فيَّ جليدَ ثأرٍ ، نائمٍ
وتظلّ تشعلُ في العروقِ فتيلا
فتموجُ عاطفتي ، تبارزُ غيرتي
أتقاومُ النارُ العتيّةُ : نيلا ؟
هذا العِراكُ : ” تنعُّمي .. وتألُّمي “
وهو اختياري ؛ ما استطعتُ سبيلا
مجنونةٌ في الحبِ ، غيْرىٰ .. هكذا
جمعَ الهوىٰ بي : مُرَّهُ المعسولا