ظما .. يشبه وله صحرا ، تخايل ملمح الغيمات
أبلّ الحرف بالذكرى ، وبالفكرة .. ولا يروى !
جفاف .. وكلّ ما فيني ذبل ، حتى قصيدي مات
على أنقاض أحلامي ، على آلامي ، على الهقوة
وانا عمري : غصن أخضر ، يميّله النسيم اوقات
صغير ، وكبّرته الريح .. صار أقسى ، وصار أقوى
من الآهة ، من الغصّة ، ومن دمع القهر بسكات
إلى الصّبر ، ولعلّه خير ، وال بتمرّ ، وال أشوى
قطعت اصعب دروبي ، وما لقيت بْزحمة الخيبات
أمل يجبرني ، أبنيبه حُطام الروح .. أو سلوة !
تعشّمني المُنى : ” باكر تزين “ ، وتضحك ال : هيهات
تكسِّر ما بقى من عزميِ المقهور ، في قسوة
وانا رغم المعاناة ، وتحت ظلّ الألم بالذات ؟
أزيّفني ، وألوننّي ، وأزوّد بالصّبر : خطوة
ألملمني ، وارتّبني ، واساعدني على الوقفات
واعيّشني ب دور اللي : ينقّي فُرصته نقوة
نعم ، أضحك على نفسي ؛ ولا يضحك عليّ شمّات
واقضّي هالعُمر تمثيل ، ولا تفضحني الشكوى
والى ربي : الرجا يرقى ، ولو تتلعثم الكلمات
ومن ربي ؟ أنا لا زلت أخايل : غيمة الرجوى