تخطَّ إلى المحتوى

ظما يشبه وله صحرا تخايل ملمح الغيمات

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ظما .. يشبه وله صحرا ، تخايل ملمح الغيمات

أبلّ الحرف بالذكرى ، وبالفكرة .. ولا يروى !

جفاف .. وكلّ ما فيني ذبل ، حتى قصيدي مات

على أنقاض أحلامي ، على آلامي ، على الهقوة

وانا عمري : غصن أخضر ، يميّله النسيم اوقات

صغير ، وكبّرته الريح .. صار أقسى ، وصار أقوى

من الآهة ، من الغصّة ، ومن دمع القهر بسكات

إلى الصّبر ، ولعلّه خير ، وال بتمرّ ، وال أشوى

قطعت اصعب دروبي ، وما لقيت بْزحمة الخيبات

أمل يجبرني ، أبنيبه حُطام الروح .. أو سلوة !

تعشّمني المُنى : ” باكر تزين “ ، وتضحك ال : هيهات

تكسِّر ما بقى من عزميِ المقهور ، في قسوة

وانا رغم المعاناة ، وتحت ظلّ الألم بالذات ؟

أزيّفني ، وألوننّي ، وأزوّد بالصّبر : خطوة

ألملمني ، وارتّبني ، واساعدني على الوقفات

واعيّشني ب دور اللي : ينقّي فُرصته نقوة

نعم ، أضحك على نفسي ؛ ولا يضحك عليّ شمّات

واقضّي هالعُمر تمثيل ، ولا تفضحني الشكوى

والى ربي : الرجا يرقى ، ولو تتلعثم الكلمات

ومن ربي ؟ أنا لا زلت أخايل : غيمة الرجوى