أظن ساداتي الأمجاد ما اعتبروا
رجاي من حيث للتنكيت قد عادوا
تالله ما كان في ظني يكونوا على
نظمي ونثري نقَّاشٌ ونقادُ
قولوا إلى سادتي التنكيت يُحرم بي
إذ لي بهم في الورى مدحٌ وانشادُ
كما بمنظومتي تلك التي سلفت
لي للذين أساؤوا النظم ارشادُ
قومٌ تصدّوا لما لم يعنهم فلقوا
جزا الذين عن المحدود قد حادوا
فاستعطفوا سادتي أن يعدلوا وكفى
للترك منهم إلحاقٌ وإطرادُ