على درب المحبة اللي جمعنا : واقفة .. للحين !
ولو يطفى أمل قلبي ؟ ب نور وفاي ضوّيته
يمرّ الوقت مستعجل ، ومن عُمري تطيح سنين
وهالدنيا وقفت بيني ، وبين انسان حبّيته
أحبّه من صغر سنّي .. كبرت اردّد ال : آمين
ياربّ الأمنيات ؛ ازرع زهر أيّامي في بيته
وربّ الخوف في صدري ، وربّ الصّدق في القلبين
” سقف واحد “ حلم عُمره ، وكل اللي تمنّيته
على وعده -على خُبري- : أحبك لين يوم الدين
على وعدي : غرامك في سواد العين خبّيته
يا ليت انّي ” أحد غيري “ يجوز انّ الظروف تلين
اطيّب خاطري ب ال ” ليت “ وموت العاجز ؟ ب ليته
واشبّ شموع أحلامي .. تطفّيها : دموع العين
ويشرب دمعتي وزن القصيد ، ويزهر فْ بيته
وأنا ما بين خوف يموت حلمي في المهاد ، وبين
أمل بُكرة يجمّعنا ؟ كتبت ” الصّبر “ ، وغنّيته
أأمّل قلبي ، وخيوط الأمل ؟ ما تستر المسكين
واصبّر روحي ، واتفيّا : ظلال شعور داريته
ولا أدري وش المكتوب ؟ ، ولا أدري نصيبي وين ؟
أخاف المستحيل يعانق الممكن : وأنا ميتة !