كتبلي في عتيم العمر ” أحبك “ ، وابتسم عمري
وصارت دنيتي بيضا ، واحاسيسي ” فساتيني “
لبست من الهوى : أحمر ، لبست من الهَنا : زهري
مَراياي : السّما .. والليل ؟ كحّل بالعشق عيني
غفيت بْدعوتي : ” يبقى “ ، وصحّاني الوله بدري
وكنّ الفجر : كمّل لي دُعاي ، وردّد آميني
هلا يا مُنتهى امالي ، يَ أعذب حرف في سطري
هلا : ” يَ اوّل دروب الحبّ ، ويا آخر عناويني “
تفضّلني ..
تفضّل هالشّعور اللي سقى شِعري
إلين ازهَر ” أمل وافراح “ ترقص في دواويني
وهاتك ، كثر حرمان السّنين اللي كَلَت صبري
وهاتك ، كثر ما يشرب غرامك ” من شراييني “
لو اشواقي تحت أمري ، لو الدنيا تحت أمري
وربّ دْفاك : لا اوصّل دروبك بالعشق ليني
أنا اللي اموت لا ذوّب لقانا عطرك فْ عطري
وإنت اللي تعيش اكثر : وكفّينك بكفّيني
حبيبي ؛ دامنا بعنا الحسايف ، خلّنا نشري
سنين اجمل ، تجمّعنا ، وكلمة : لا تخلّيني
ولوّ تحب ” لحظات الغزل “ ما بيننا كثري ؟
تسكّر كل ” أبواب العتب “ ما بينك وبيني
وخلْ بكرا يجي بكرا ، وحاضرنا ؟ على خُبري
ربيع ، ولهفتك ؟ نسمة .. تعانق ورد خدّيني
ولا أدري عن الماضي اليتيم ، ولا أبي أدري
يكفّيني دريت انّ : ” الفرح توّه عرف ويني “