لماذا يفتّتُ روحي الصّبا ؟
وروحي تقولُ له : مرحبا !
لماذا فؤادي العصيُّ استحالَ
أسيرًا ، بآسِرهِ مُعجبا ؟
لماذا يُصبُّ بعينيَّ سُهدٌ ،
ووَجدٌ ، وبُعدٌ .. ولم تتعبا ؟
لماذا أحسُّ بأنيَ ” نجمٌ “
يراقبُ -في لهفةٍ- كوكبا !
لماذا قوافيَّ ألفَتْ شعورًا ..
وبينَ سطوري الشعورُ اختبا ؟
لماذا ؟؟ ..
يذوبُ بحبري السُؤالُ
يخافُ على السرِ : أن يُكتبا !