وَقَعْتُ على السَّرابِ، وكان جسمي
خفِيفًا.. لا يُحِسُّ بهِ السَّرابُ
ولَم تَكُنِ القصيدةُ ذاتَ وَزنٍ
لِتَعرِفَ ما الصّلاحُ وما الخَرابُ
ولَم تَكُنِ السَّماءُ هُناكَ فَوقِي
لِتَصعَدَ بي، ولا ارتَفَعَ الترابُ
ولَم تَكُنِ الرّياحُ سوى رُؤوسٍ
مُسَكَّرَةٍ.. يَطُوفُ بها الشَّرابُ
ولم يَكُنِ الزَّمانُ زمانَ عَدلٍ
لِيَشعُرَ أَنَّ رَجفَتَهُ اضطِرابُ
فَقُلتُ: أَخِي.. فِدَاكَ دَمِي ورُوحِي
ولكنْ أَينَ.. أَينَ هو الغُرابُ!