وأبقى في كتابك ” أبيض الصّفحات “
يمرّ عمرك تفكّر : كيف تطويها ؟!
وأبقى في سِماك ” البدر “ ..
والنّجمات ؟
على مدّ البصر .. لو قلبك يبيها
وانا ادري : ما تبي إلا أنا .. بالذات !
وتدعي : يا عسى اللي جاني ؛ يجيها
وأدريبك ؛ تموت .. وتحترق .. بسْكات
إذا قالوا : ” يَ حظّ محبوبها فيها “
تكابر .. تمنعك ” عزّة شعور “ أوقات
ونكرانك يأكّدلك : ( أنا ابيها ) !
وأنا أقرا بك اللي جاي ، واللي فات
وأفهم ظاهر حروفك ، وخافيها
وأتهجّى ف عينك ” للعشق “ أبيات
ترتّب” بسمتي “ فوضى قوافيها
وأسأل ! .. ” نظرتي تسأل “ ، بلا كلمات
أحسّ إنّ الحكي فيها ، يطفّيها :
مضى عُمر انتظاري ، والحروف تبات
على شفاهك .. متى قلبك يصحّيها ؟
لهيب الصّمت ذوّب عقرب السّاعات
تخبّت عن ” لظى اشواقي “ ثوانيها
تعال ، وعوّض الحاضر عن اللي فات
سُفُن إحساسك ” عروقي “ مراسيها
أبي أسند على كتفك : سنين شْتات
حياة بْدون قربي .. وش تبي فيها ؟؟