أَلَمْ تَعْلَمِي وَالْعِلْمُ يَنْفَعُ أَهْلَهُ
وَلَيْسَ الَّذِي يَدْرِي كَآخَرَ لَايَدْرِي
بِأَنَّا عَلَى سَرَّائِنَا غَيْرُ جُهَّلٍ
وَأَنَّا عَلَى ضَرَّائِنَا مِنْ ذَوِي الصَّبْرِ
وَنَلْبَسُ يَوْمَ الرَّوْعِ زُعْفًا سَوَابِغًا
مَضَاعَفَةً بِيضًا لَهَا حُثَثٌ تَجْرِي
وَنَفْرِي سَرَابِيلَ الْكُمَاةِ عَلَيْهِمُ
إِذَا مَا الْتَقَيْنَا بِالْمُهَنَّدَةِ البُتْرِ
وَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بْنُ عَيْلَانَ أَنَّنَا
نَحُلُّ إِذَا خَافَ الْقَبَائِلُ بِالثَّغْرِ
وَنَصْبِرُ لِلْمَكْرُوهِ عِنْدَ لِقَائِهِ
فَنَرْجِعُ عَنْهُ بِالْغَنِيمَةِ وَالذِّكْرِ