إِن يَنقَلِب لَيلُ الشَّبابِ نَهارا
فَلَقَد أَجَدَّ بِنا المَشيبُ عِثارا
فَوَدِدتُ أَنَّ اللَّيلَ أَصبَحَ حاضِراً
عِندي وَأَنَّ الصُّبحَ كانَ ضِمارا
كُنَّا نَرَى أَنَّ المَشِيبَ جَلالَةٌ
حَتَّى لَبِسناهُ فَكانَ بَوارا
قالوا وَقارٌ قُلتُ واوٌ أُقحِمَت
ما تُبصِرُ الحَسناءُ إِلا قارا