وَفاتِكِ الطَّرفِ ذي احوِرارِ
خَدَّاهُ لِلوَردِ وَالبَهارِ
كَالغُصنِ في قَدِّهِ وَلَكِن
كَالظَّبيِ في الجيدِ وَالنفارِ
دارَيتُهُ وَالزَّمانُ يَلوي
أَطرافَ لَيلي عَلى نَهاري
فَكُلَّما رُمتُ مِنهُ وَصلاً
لَجَّجَ في التيهِ وَالنِّفارِ
حَتَّى إِذا كانَ بَعدَ حينٍ
أَلجَمَهُ الدَّهرُ بِالعِذارِ
فَجاءَ سَمحَ العِنانِ سَهلاً
عَلى مُرادي وَبِاِختِياري