يا رفيقيَّ بالبهاليل رفقًا
فزماني موفقٌ للصوابِ
ودليلي أخْذُ الحقوق ذووها
بعد أخذ الحقوق بالإغتصاب
وانظرا كيف عاودَتْنا الليالي
بعد نأيٍ فكان حُسْنُ المآب
فتركنا التثريب ثم رجعنا
من عتاب الزمان للأعتاب
لابنِ إدريس في الكنانة سِرٌّ
ليس يخفى لدى ذوي الألباب
لو بلغنا من الحقائق كشفًا
لرأينا ابتهاجَهُ في التراب
ولشِمناه بعد رَدِّ حقوقٍ
في ابتهالٍ يُثني على الوهّاب
بانتصارٍ للحق جادَ الخديوي
فائزًا بالثناء بل والثواب
نسأل الله أن يطول بقاءً
عدلُه أو يشيبَ رأسُ الغراب
فاز بيت العلوم منه بحَبرٍ
باذل الجهد في انكشاف الصعاب
كم دَعَوْهُ لعُرسها فأباها
فأتته تسعى إلى الأبواب
فتحلَّت بفضل خير إمامٍ
طاهرِ القلب مخلصٍ أوّاب
وتجلّى في أُفقِ ما أرَّخوه
بدر حمدٍ بالفاضل الإنبابي