أَتَانِي البُرْجُمِيُّ أَبُو جُبَيْلٍ
لِهَمٍّ فِي حَمَالَتِهِ طَوِيلِ
فَقُلْتُ لَهُ خُذِ المِرْبَاعَ دَهْرًا
فَإِنِّي لَسْتُ أَرْضَى بِالقَلِيلِ
فَخُذْهَا إِنَّهَا مِائَتَا بَعِيرٍ
سِوَى النَّابِ الرَّذِيَّةِ وَالفَصِيلِ
وَلاَ مَنٌّ عَلَيْكَ بِهَا فَإِنِّي
رَأَيْتُ المَنَّ يُزْرِي بِالجَمِيلِ
فَقَامَ البُرْجُمِيُّ وَمَا عَلَيْهِ
مِنَ اعْبَاءِ الحَمَالَةِ مِنْ فَتِيلِ
يَجُرُّ الذَّيْلَ يَنْفُضُ مِذْرَوَيْهِ
خَفِيفَ الظَّهْرِ مِنْ حِمْلٍ ثَقِيلِ