الحبُّ ، والحربُ ، والأحلامُ ، والآهُ
شتّى ؟ بغيرِ عُرىً ؟ .. أم هنّ أشباهُ ؟
بيتٌ ركيكٌ .. تحشرجَ في تساؤلهِ
لم ينكسر ، بيدَ أنّ الحُزنَ أوهاهُ
خجلًا ، تلمَّسَ ” إلهامًا ” .. ليستُرَهُ
حتى انتهى حيثُما ” الإبهامُ ” واراهُ
فهُنا ؟ تجلُّدُ روحي .. في ظواهرهِ
وهناكَ : قرحُ فؤادي .. في ثناياهُ
وبينَ صبرٍ ، وجَبرٍ ؟ زحفُ أزمنةٍ
على شبابي ، مُغالبتي ، وذِكراهُ :
حفلٌ .. هربتُ ، وما أزِفَت نهايتُهُ
وفارسٌ ، في قِلاعِ ” العُرْفِ ” مَنفاهُ
يا ويحَ مَن نشوةُ الأحلامِ صدَّقَها :
( لو لم يجئنا السرورُ غدًا ؛ أتيناهُ )
في مثلِ هذا قضيتُ العُمرَ ، لم أرَ لي
غدًا .. وأما السرورُ ؟ فما وجدناهُ !
ذنبي ؟
حسبتُ المُنى وقفتْ على : نَعَمي
لم أدرِ أنّى يسُلُّ الكونُ لي : لاهُ !
جرمٌ .. وأغراهُ وهجُ الشمسِ .. لوَّنَهُ
حتى توهّمَ أنّ ” الله أضواهُ ” ! ،
أم أنني ” محضُ غيمٍ ” ، لا سماءَ لهُ
يستأذنُ الأرضَ أن يهمي ؛ فتأباهُ !
لا الصيفُ رقّ لما ألقى ؛ فجفَّفني ..
ولا تذكَّر بحرٌ : أنني ماهُ !
وبعدُ ، يا فرحي المسروقُ من مُقَلي ؛
فإنّ ما قد جرى : ما شاءَهُ اللهُ
وبعدَما انتهكَ الجمهورُ مسرحَنا ،
ولعنةُ ” الفصلِ ” حلّت في زواياهُ ؛
لا تستندْ لجدارِ الحُبِّ في مُدُنٍ
عِمادُها : الدمُ .. والأعرافُ .. والجاهُ
خلِّ الجدارَ .. نخطُّ عليهِ : قصّتنا
وأخطُّ ” بيتي الركيك ” .. أكادُ أنساهُ