تخطَّ إلى المحتوى

الحب والحرب والأحلام والآه

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

الحبُّ ، والحربُ ، والأحلامُ ، والآهُ

شتّى ؟ بغيرِ عُرىً ؟ .. أم هنّ أشباهُ ؟

بيتٌ ركيكٌ .. تحشرجَ في تساؤلهِ

لم ينكسر ، بيدَ أنّ الحُزنَ أوهاهُ

خجلًا ، تلمَّسَ ” إلهامًا ” .. ليستُرَهُ

حتى انتهى حيثُما ” الإبهامُ ” واراهُ

فهُنا ؟ تجلُّدُ روحي .. في ظواهرهِ

وهناكَ : قرحُ فؤادي .. في ثناياهُ

وبينَ صبرٍ ، وجَبرٍ ؟ زحفُ أزمنةٍ

على شبابي ، مُغالبتي ، وذِكراهُ :

حفلٌ .. هربتُ ، وما أزِفَت نهايتُهُ

وفارسٌ ، في قِلاعِ ” العُرْفِ ” مَنفاهُ

يا ويحَ مَن نشوةُ الأحلامِ صدَّقَها :

( لو لم يجئنا السرورُ غدًا ؛ أتيناهُ )

في مثلِ هذا قضيتُ العُمرَ ، لم أرَ لي

غدًا .. وأما السرورُ ؟ فما وجدناهُ !

ذنبي ؟

حسبتُ المُنى وقفتْ على : نَعَمي

لم أدرِ أنّى يسُلُّ الكونُ لي : لاهُ !

جرمٌ .. وأغراهُ وهجُ الشمسِ .. لوَّنَهُ

حتى توهّمَ أنّ ” الله أضواهُ ” ! ،

أم أنني ” محضُ غيمٍ ” ، لا سماءَ لهُ

يستأذنُ الأرضَ أن يهمي ؛ فتأباهُ !

لا الصيفُ رقّ لما ألقى ؛ فجفَّفني ..

ولا تذكَّر بحرٌ : أنني ماهُ !

وبعدُ ، يا فرحي المسروقُ من مُقَلي ؛

فإنّ ما قد جرى : ما شاءَهُ اللهُ

وبعدَما انتهكَ الجمهورُ مسرحَنا ،

ولعنةُ ” الفصلِ ” حلّت في زواياهُ ؛

لا تستندْ لجدارِ الحُبِّ في مُدُنٍ

عِمادُها : الدمُ .. والأعرافُ .. والجاهُ

خلِّ الجدارَ .. نخطُّ عليهِ : قصّتنا

وأخطُّ ” بيتي الركيك ” .. أكادُ أنساهُ