والعيدُ دونَكِ زينةٌ مكسورةٌ
وعلى يديكِ من السرورِ يُصانُ
أمشي فيتبعني البيانُ مُسلَّمًا
وكأنَّ شعري في المديحِ يُمكَّنُ
وأقولُ هذا الحُسنُ بعضُ مفاخري
وبه على أهلِ الجمالِ أُهيمنُ
إن كان عيدُ الناسِ يومًا واحدًا
فالعمرُ عندي من هواكِ مُزَمَّنُ
يا من بها اختلَّ الزمانُ ترفُّعًا
وبها على عرشِ القلوبِ أُمكَّنُ
ما جئتُ أمدحُ بل أُقيمُ حقيقةً
فيكِ التي عن مثلِها لا يُعلَنُ
فإذا حضرتِ أقامَ قلبي عيدَهُ
وإذا غِبتِ فكلُّ شيءٍ يُدفَنُ