أقبّلت الحسناءُ في عِشيّةٍ
تتراقصُ تحت أضواء القمرُ
وأنا ناظرُ مفاتنِها باستحياءٍ
أنظُمْ فيها القصائدُ والنثرُ
أتغزلُ فيها بما لا أنطقهُ
في حضرتها بلسانٍ حُرُ
حتى أمطر الغمام من فوقنا
فنادت باسمي وقلبي يعتصرُ
وهّرولت إليّ تحت شجرةٍ
بجانبي من الغيث تستترُ
وأمسكت بيدها قراطيسي
ببسمةٍ تجعل الأحزان تندثرُ
وقرأت فحواها بنبرةٍ حُلوةٍ
يغدو إثرها العقل متخدرُ
ونظرت إليّ وشعرها مبتلُ
وضوء البدر في عينيها يتنورُ
تقول لي أحبكَ بتكرارٍ ولهفةٍ
والقلب يكاد من الوجدان يبتترُ
ولا أجيبها وأوثر عن مشاعري
كأني سكرانٌ وعينيها ألذُ الخمرُ