طاب الهوى لمن طاب لهُ الزمانُ
وكافأ من لا يفهمه شعورٌ ولا كلامُ
فإن ناداهُ وناجاهُ من هجره الزمانَ
لن يلقى منهُ إجابةٌ أبداً ولا سلامُ
كعربيٍّ حينَ يتمنى وحدة الأمةِ
فتسخر منهُ حدودٌ سخيفةٌ وأعلامُ
فيعودُ خائباً إلى بيته يسردُ بيدهِ
ما يتمناه على قراطيسٍ بأقلامُ
ولولا تعَنُت الأشياء عن راغبها
ما كانت أغلبُ الأشياء له أحلامُ
وكان ولا زالّ الدهرُ مثل الهوى
لا يطيب لشخصٍ إلا في الأفلامُ
وأهرمُ الرجالِ منا بنيةً وعمراً
أمام الدهرِ والهوى مجرد غلامُ