تخطَّ إلى المحتوى

ومشيت نحوك لا دليل سوى

أحذ الكامل

٤ أبيات

الوصف

ومشيتُ نحوكِ لا دليلَ سوى

نبضٍ يُرتبُ في خطايَ وصالا

فوجدتُني من دونِ أن أدري

أُعطيكِ عُمري وأستعيدُ كمالا

حتى إذا مرَّ الفراق كأنَّهُ

ريحٌ تُبدِّدُ في المدى آمالا

فقلنا: أكانَ الحبُّ يسكُنُنا؟

أم كُنَّا للحبِّ بيتًا زالا؟