تخطَّ إلى المحتوى

حليلتي إذ كحلت جفنيها بالسواد

أحذ الكامل

٦ أبيات

النسيب

حَليلَتي إذ كحَلت جَفنيها بالسوادِ

بَدَت مُقلتاها كالبدورِ في السماءِ

وإن وَافتْ بأطيافِ نورٍ محاسِنُها

أضاءت الخلا كالبُزُوغِ في المساءِ

وإذا تبسَّمت لي شبيهةُ العسلِ

انثنى إثرَها داءُ صبابةٍ ذي أعباءِ

وتنهداتٍ تهز الوجدان إن رَمَقَت

بنظرةٍ كالنِصَالِ في عِدا الأعداءِ

وإنْ آن لي أنْ أصِفها في قصيدةٍ

جلست في خُلوةٍ كأعظم الشعراءِ

وأصورها أمامي ثم أنظِم شعرا

وأناديها بين شطوره بملكة النساءِ