قالوا: علامَ نراكَ اليومَ مُضطربًا؟
فقلتُ: مرَّتْ فمالَ القلبُ والطَّرَبُ
ما ضرَّني الدهرُ فيما كان يفعلهُ
لكنَّ عينيها على الأيامِ تغتلبُ
أمشي وتصحبني الذكرى فأحسبني
أحيا وفي البعدِ بعضُ العيشِ ينسلبُ
يا من كنتُ أستعصي على قَدَري
حتى أتيتِ فصارَ الصعبُ يقتربُ
إن كان في الأرضِ فردوسٌ ألوذُ بهِ
فأنتِ وما سِواكِ الحُلمُ والكَذِبُ