تَقنَّصني غَزالٌ شابَ فيه
مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
وَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌ
فَقَد أَصبَحنَ يَفرسنَ الأُسودا
أُنافِسُ في هَواهُ وَهوَ مَوتٌ
مَتى عايَنتَ في مَوتٍ حَسُودا
وَأُدعى سَيّدَ العُشّاقِ طُرّاً
وَما حاوَلتُ فيهِم أَن أَسُودا
تَقنَّصني غَزالٌ شابَ فيه
مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
وَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌ
فَقَد أَصبَحنَ يَفرسنَ الأُسودا
أُنافِسُ في هَواهُ وَهوَ مَوتٌ
مَتى عايَنتَ في مَوتٍ حَسُودا
وَأُدعى سَيّدَ العُشّاقِ طُرّاً
وَما حاوَلتُ فيهِم أَن أَسُودا
الميكالي
الميكالي
ابن وكيع التنيسي
الأحنف العكبري
المفتي فتح الله
أبو الفضل الوليد
أبو نصر الفازري الأستراباذي
ناصيف اليازجي
إبراهيم عبد القادر المازني
المفتي فتح الله