الميكالي
١٨٥ قصيدة · أندلسي
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
المتقارب
أبا بشر فقدت لذيذ عيشي
الوافر
قد كان من زهرات العيش لي غصن
البسيط
تفاءلت للمولود في بطن مصحف
الطويل
ويح جسمي من غزال
الرمل
لنا صديق يجيد لقما
البسيط
وكم حاسد لي انبرى فانثنى
المتقارب
أقول لشادن في الحسن فرد
الوافر
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
الطويل
ما شبح يعجب من رآه
الرجز
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
البسيط
عمر الفتى ذكره لا طول مدته
البسيط
سقيا لدهر مضى والوصل يجمعنا
البسيط
لي رفيق شهم الفؤاد يماني
الخفيف
قام بلا عقل ولا دين
الرجز
صل محبا أعياه وصف هواه
الخفيف
كأن الشرار على نارنا
المتقارب
أهدى صديق لي من جوين
الرجز
ما صور أبدع في
الرجز
أقيك بنفسي صرف الردى
المتقارب
بليت بشادن أضحى فؤادي
الوافر
لا قضى الله ببين
الرمل
وحياة من أصفي هواي له
الكامل
يصاب الفتى في أهله برزية
الطويل
يا من يعد لسانه
الكامل
يا من دعانا دعوة لم تتم
الكامل
ضحى يروم غيلتي
مجزوء الرجز
ألا ليت الركاب غدون وقفا
الوافر
جامل الناس في المعا
الخفيف
قد أتاني من صديق كلام
المديد