سراب ، وما بقالي فيه إلا ” موعدٍ ضايع “
وكم بسمة يتيمة ، في بقايا حلميِ الوردي
أوزّعهم على أطراف عمرٍ : حيل متواضع
واطفّي عبرةٍ ، علّم لهبها في طرف خدّي
أنا طين ، وأمل ، واحساس ، أنا أفراح ، ومْواجع
أنا نجمة صغيرة حيل .. وهالأفلاك ؟ مو قدّي !
أنا ضحكة طفل ، لهفة حبيب ، ودمعةِ مْوادع
أنا اللي دنيتي صفّت مع صْروف الدهر ضدّي
أعدّ المستحيلات ، وعرفت ان حلميِ الرابع
رغم إنّه بسيييط .. ابسط من الياء بْطرف ” ودّي “ !
حلم ، عنوانه ” طْموحي “ ، ويأسي ؟ جاره السّابع
عيوني تبصره ، لكن ! دروبه قصّرت يدّي
أحاول أفرد بْعمري جناحي الحالم .. الواسع
تكسّره الحظوظ السّود ، وذكرى ؛ عيّت تعدّي
وافصّل لي ثياب آمال ، يقصّ خيوطها الواقع
ويلفحني هجير ال : ليه ؟؟ ، ولا يدفى بها بردي
ويوم ارسل مكاتيب : الأمل ، والحلم ، والدافع
أردّ آجرّ أذيال انكساري ، وخيبتي .. وحدي
أثاري عمري ” المكتوب “ ، جمع أحلامي فْ : طابع
وحلّق في سما ” يمكن “ ! ، وطاح بْأرض ” ما يمدي “