تخطَّ إلى المحتوى

سراب وما بقالي فيه إلا موعد ضايع

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

سراب ، وما بقالي فيه إلا ” موعدٍ ضايع “

وكم بسمة يتيمة ، في بقايا حلميِ الوردي

أوزّعهم على أطراف عمرٍ : حيل متواضع

واطفّي عبرةٍ ، علّم لهبها في طرف خدّي

أنا طين ، وأمل ، واحساس ، أنا أفراح ، ومْواجع

أنا نجمة صغيرة حيل .. وهالأفلاك ؟ مو قدّي !

أنا ضحكة طفل ، لهفة حبيب ، ودمعةِ مْوادع

أنا اللي دنيتي صفّت مع صْروف الدهر ضدّي

أعدّ المستحيلات ، وعرفت ان حلميِ الرابع

رغم إنّه بسيييط .. ابسط من الياء بْطرف ” ودّي “ !

حلم ، عنوانه ” طْموحي “ ، ويأسي ؟ جاره السّابع

عيوني تبصره ، لكن ! دروبه قصّرت يدّي

أحاول أفرد بْعمري جناحي الحالم .. الواسع

تكسّره الحظوظ السّود ، وذكرى ؛ عيّت تعدّي

وافصّل لي ثياب آمال ، يقصّ خيوطها الواقع

ويلفحني هجير ال : ليه ؟؟ ، ولا يدفى بها بردي

ويوم ارسل مكاتيب : الأمل ، والحلم ، والدافع

أردّ آجرّ أذيال انكساري ، وخيبتي .. وحدي

أثاري عمري ” المكتوب “ ، جمع أحلامي فْ : طابع

وحلّق في سما ” يمكن “ ! ، وطاح بْأرض ” ما يمدي “