وَيْلِي أَنَا...
مِنْ لَحْظِهِ القَتَّالِ...
وقَصِيدَةٍ... كَالبَارِدِ السَّلْسَالِ...
لما مَشَتْ...
فَوْقَ الشِّفَاهِ حُرُوفُهَا
تَخْتَالُ... بَيْنَ حَقِيقَةٍ وخَيَالِ...
أَدْرَكْتُ أَنَّ العِشْقَ...
يَسْكُنُ خَافِقِي...
ويَبِينُ فِي شِعْرِي... ووَجْهِ مَقَالِي...
أوَما رَأَيْتَ القَافِيَاتِ...
دَعَوْنَنِي...
لمجَالِسٍ عُقِدَتْ... وبَدْءِ سِجَالِ
ورَأَيْنَ حَرْفِي...
يُوسُفِيَّاً حُسْنُهُ...
فأَشَرْنَ ليِ... ذاتَ الجَمَالِ... تَعَالِي
فَبَدَأْتُ باسْمِ الحُبِّ..
أَوَّلَ رَشْفَةٍ...
ونَثَرْتُ مِنْ عِطْرِي... وسِحْرِ حَلَالِي
ونَظَمْتُ أَنْوَارَ الكَوَاكِبِ...
مَطْلَعاً...
وجَعَلْتُ خَاتِمَتِي ابْتِسَامَ هِلَالِ
فرَأَيْتُ أَعْيَنُهَم
تقَرُّ بما بِها...
تُلْقِي إليَّ تحيةَ الإِجْلَالِ...
فرَدَدْتُ ما قَالُوا...
وقلتُ لهُم:
هُنَا
شِعْرِي كغَيْثٍ دائمِ التَّهْطَال