كُنْ بَاسِماً..
مِثْلَ الصَّبَاحِ إذا بَدَا...
والزَّهْرِ.. ضَمَّ مُغازِلاً قَطْرَ النَّدَى
صَافِحْ شُعاعَ الشَّمْسِ..
وارْشِفْ قَهْوةً...
مِن فيهِ عاشقَةٍ.. تمدُّ لكَ اليَدَا
أوَلمْ تَرَ العُصْفورَ...
يَبْدأُ يَوْمَهُ...
فَوْقَ الغُصُونِ المائداتِ... مُغَرّدَا
يَرْنُو إلى عُصْفورةٍ...
تَشْدُو الهَوَى...
عَذْباً... فيَنْبِضُ قَلْبُهُ مُتَودِّدِا
ويقولُ:
لو تُوحِي بغَمْزةِ عَيْنِها...
أَقْبْلْ... لخُضْتُ لأجلِ لُقْياهَا الرَّدَى
فأنالُ مِنْ بَيْنِ الثَّنايا...
رَشْفةً...
ما كانَ أَعْذَبَها إليَّ... وأَبْردَا
هَذِي المَعَانِي...
ليْسَ يَعْرِفُهَا سِوَى
قلبٌ بماءِ العَاشِقِينَ... تَعَمَّدَا