تخطَّ إلى المحتوى

نذرت عجوز الدهر يوما أنها

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

نذرَتْ عجوزُ الدَّهرِ يوماً أنَّها

عنْ كُلِّ شيءٍ قَدْ يَزِينُ ستَمْتنِعْ!

حتَّى تُرَفرِفَ رايةٌ خفَّاقةٌ

في الشَّام نصراً والأَغَانِي ترتَفِعْ

ولقَدْ عجبْتُ منَ الكَلامِ وسُخْفِه

وأَرَى الصَّبِيَّ بكِذْبها لا يقْتنِعْ..

ما ذاكَ إلَّا كي تشُدَّ بَصائراً

لكلامِها مِنْ مُعْجَبٍ أوْ مُتَّبعْ..

لكنَّ أصغَرَ قارئٍ ومُتابعٍ

يدرِي بسخُفِ كلامِهَا لا يستمعْ

شَمْطاءُ كالدُّنْيا بآخِرِ عهدِها

والحُمْقُ في رأسِ العجائزِ مُنطبِعْ

في آخِرِ الخَمْسينَ عنَّ لها الهَوَى

وبدَا لها تقليبُ أحجارِ الوَدَعْ

فلعلَّها تلقَى فتىً يرضى بها

والشيبُ لاح وكل شيء مصطنعْ!