صَبَاحُكَ أَنْتَ الوَرْدُ...
بَلْ قِطْعَةُ الشَّهْدِ...
ونَبْضُكَ.. لحْنُ الشَّوْقِ في حَالَةِ الصَّدِّ
وعَيْنَاكَ عَيْنَا الحِبِّ...
لَاقَى حَبِيبَهُ...
فَأَيْدٍ عَلَى أَيْدٍ... وخَدٌّ عَلَى خَدِّ...
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي...
هَلْ عَلِمْتَ...
بمَا جَرَى...
لمَنْ باتَ مِنْ لُقْيا الحَبِيبِ عَلَى وَعْدِ
ولَيْتَكَ تَدْرِي...
ما تُحِسُّ مَشُوقَةٌ...
إذا أَغْضَبَتْ خِلًّا... وبَاتَ عَلَى حَرْدِ
تَبِيتُ عَلَى جَمْرٍ...
وتَجْرِي دُمُوعُهَا...
وتُفْنِي نُجُومَ اللَّيْلِ... بالحَسْبِ والعَدِّ
تَرَاهَا إذَا أَرْضَتْ...
عُيُونَ حَبِيبِها...
تَؤُوبُ إلى الخَلَّاقِ بالشُّكْرِ والحَمْدِ
فَهَذِي...
شُؤُونُ الحُبِّ.. والعِشْقِ... والهَوَى
وهذِي حياةُ القَلْبِ في القُرْبِ والْبُعْدِ!