نبضاتُنا رقَّتْ معانيها
لمّا بَدتْ نوَّارةٌ فيها
فكتبتُها والشعرَ أغنيةً
أُسقى حناناً من مراويها
نوَّارةٌ والصبح يعشقُها
جادتْ بلحظٍ من مآقيها
يرعى حروفي حسنُ منطقِها
فكأنني طيرٌ أُغنِّيها
وأجوبُ أفقَ الكونِ مُنتشياً
بحديثِها المُنسابِ من فيها
ولقد رويتُ الشِعرَ من ولهي
فانداح في شغفٍ يُناديها
ألقتْ إليّ سهامَ نظرتِها
فوقعتُ أسراً في مَراميها
كمْ من قتيلٍ بالغرامِ هوتْ
نبضاتُه، والشِعرُ يُخفيها
وغدا بلحنٍ ظلَّ يعزفه
صبًّا تمايلَ في الهوى تِيها
فحملتُ أحلامي وقد ثقلتْ
وذهبتُ أسعى في أراضيها
وزرعتُ أشعاري بروضتِها
ورداً، طيورُ الشوقِ تَجْنيها