هي الأحلامُ تحوينا
كما تحوي ذوي الشَجنِ
تزيلُ الآهَ تُنجينا
من الآلامِ والمحنِ
وتزرعُ في أراضينا
زهورَ الحبِّ للوطنِ
وتنثرُ في حنايانا
بديعَ القولِ والسننِ
وتكتبُنا أسامينا
أهازيجاً على الفنَنِ
فنسمعُ من سواقينا
أغانيَ مصرَ أوعَدَنِ
وتطربُنا كَقُبَّرةٍ
بصوتِ مباهجِ الزمنِ
ليبْقى يومَ لُقيانا
بشيرَ السعدِ لا الحزنِ
ونسألُ يومَ ضحكتنا
عن الإسرارِ والعلَنِ
فتُسعدُنا وتُهدينا
ظلالَ الدوحِ والسكَنِ
وتمنحُنا سبيلَ الرشدِ
والإخلاص والمِننِ
فنشربُ من عيونِ الحُلمِ
خمرتَنا بلا وَسَنِ
ونسمو عن دنايانا
وندفنُها بلا كفنِ
ونعزفُ لحنَنا السامي
كما الأطيارِ في الوُكَنِ
فيا وطناً له الأحلامُ
أرسمُها بلا شَجَنِ
سأشربُ من نميرِ النهرِ
سِلسالاً بلا أسَنِ