تفجَّرْ من صميمي يا قصيدي
جريءَ اللحن تسخرُ بالقيودِ
وأرسِلْها مجلجِلةً تدوّي
إلى أرض القنالِ وبور سعيد
إلى الأبطال قد طاروا خِفافًا
لصدّ الغزو كالقَدَر المبيد
جهنّمُ أرضُنا في وجهِ غازٍ
وفردوسٌ لكل أخٍ ودود
قبعتُ بقرب مذياعي شَرودًا
وروحي عندكم رغم السدودِ
تُحرّقُ مهجتي وتُذيب نفسي
معانقةُ المعاركِ من بعيد