عَقدينِ يا سلمى؛
وقلبي طاعنٌ في البحرِ
يستقصي ل خِضْرِكِ
ما بَرِحْ !
والآنَ ها هو عائدٌ وأنا
ف لنْ
نَرِثَ النبوءَةَ
كي غيابَكِ نَطَّرِحْ !
كافٍ على الأيامِ
ما أخذَتْهُ مِن عمري!
وآنَ أقولُ:
يا قلبي أَرِحْ..
..نِي!
ف الطريقُ إليكِ شائكةٌ
ولم يَعُدِ الحنينُ إلى لقائكِ يَجترِحْ..
ولهًا
ل يثقبَ في جدارِ الأمسِ
ما رمَّمْتُهُ بعدَ الغيابِ؛
ويقترِحْ..
عَوْدًا
ف قلبي قد سَلاكِ
سلوَّ صِنْوٍ للإباءِ
ب عزِّ حاجتهِ
جُرِحْ !