تخطَّ إلى المحتوى

عقدين يا سلمى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

عَقدينِ يا سلمى؛

وقلبي طاعنٌ في البحرِ

يستقصي ل خِضْرِكِ

ما بَرِحْ !

والآنَ ها هو عائدٌ وأنا

ف لنْ

نَرِثَ النبوءَةَ

كي غيابَكِ نَطَّرِحْ !

كافٍ على الأيامِ

ما أخذَتْهُ مِن عمري!

وآنَ أقولُ:

يا قلبي أَرِحْ..

..نِي!

ف الطريقُ إليكِ شائكةٌ

ولم يَعُدِ الحنينُ إلى لقائكِ يَجترِحْ..

ولهًا

ل يثقبَ في جدارِ الأمسِ

ما رمَّمْتُهُ بعدَ الغيابِ؛

ويقترِحْ..

عَوْدًا

ف قلبي قد سَلاكِ

سلوَّ صِنْوٍ للإباءِ

ب عزِّ حاجتهِ

جُرِحْ !