وطني..! وأيُّ "قصيدةٍ" سأقولُها
وفمي إذا رامَ " التكلُّمَ " أبكمُ!
وأناملي عجْزُ " الكتابةِ " حفَّها
من فرطِ ما بشموخهِ يتهندمُ!
فكَأنَّهُ خُلِقَ " السموُّ " لأجلِهِ
حتى إذا ما " بالعلوِّ " تكلموا!
قالوا: كرفعةِ " موطني " ونخيلهِ
وتشبَّهوا ب " عُلوِّهِ " وتهيَّموا!
وكأنَّما منه القداسة أُنْجِبَتْ
حتى إذا ما قيل: " طهرٌ " يمَّموا..
بوجوهِهم جمعى إليهِ محبةً
ونضا الرضا منهم عليهِ وسلَّموا!
مهما أسطِّرُ في هوى وطني فما
أوجدتُ سطرًا ب " الوفا " يتكلَّمُ!
فالشعرُ أعجزُ ما يكونُ بوصفهِ
إذْ " بالخيالِ " أمامَهُ.. يتقزَّمُ!
والصمتُ أبلغُ ما يكونُ إذا رنا
طرفُ الشفاهِ إلى الكلامِ وأعظمُ!