تخطَّ إلى المحتوى

وطني وأي قصيدة سأقولها

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

وطني..! وأيُّ "قصيدةٍ" سأقولُها

وفمي إذا رامَ " التكلُّمَ " أبكمُ!

وأناملي عجْزُ " الكتابةِ " حفَّها

من فرطِ ما بشموخهِ يتهندمُ!

فكَأنَّهُ خُلِقَ " السموُّ " لأجلِهِ

حتى إذا ما " بالعلوِّ " تكلموا!

قالوا: كرفعةِ " موطني " ونخيلهِ

وتشبَّهوا ب " عُلوِّهِ " وتهيَّموا!

وكأنَّما منه القداسة أُنْجِبَتْ

حتى إذا ما قيل: " طهرٌ " يمَّموا..

بوجوهِهم جمعى إليهِ محبةً

ونضا الرضا منهم عليهِ وسلَّموا!

مهما أسطِّرُ في هوى وطني فما

أوجدتُ سطرًا ب " الوفا " يتكلَّمُ!

فالشعرُ أعجزُ ما يكونُ بوصفهِ

إذْ " بالخيالِ " أمامَهُ.. يتقزَّمُ!

والصمتُ أبلغُ ما يكونُ إذا رنا

طرفُ الشفاهِ إلى الكلامِ وأعظمُ!