تخطَّ إلى المحتوى

هذا الحنون الصوت كاليعفور

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هذا الحنونُ الصوتِ كاليَعفورِ

دوماً يُغرِّد في سماء شُعوري

هذا المغذي للنُّفوسِ بكلِّ ما

تحتاجه من أغذيات النُّورِ

وهو الذي لفؤادِه المبرورِ

سِحْرٌ تغلغلَ في دَمِ الجُمهورِ

هو شاغلُ الأجيالِ منذُ نشوئهِ

هو مالئُ الألحانِ بالتطويرِ

هو ذروةٌ للفنِّ ما القيثارُ أع

ذبُ مِن غِناهُ ولا طيورُ الدُّوري

هامتْ به الأطيارُ كالعصفورِ..

لهُ صوتُ وحيٍ في جبال الطُّورِ

يا ليت يجعلُ ربَّنا من صوتِه

كيلا نخافَ بديلَ صوتِ الصُّورِ

إني أهيم بلحنه التعبيري

فبِكلِّ لحنٍ ألفُ حقْلِ عبيرِ

ولديهِ صوتٌ شاعريٌّ حالمٌ

له في النفوس منافعُ التنويرِ

وهو المُقدِّم بعضَ أفلامٍ بها

أنواعُ تسليةٍ وزرْعُ سُرورِ

بلغَ الذُّبى تمثيلُه وغناؤُهُ

برسالةٍ لغرامِ أجملِ حُورِ..

يزهو بمجتمعاتِنا كزُهورِ

بنقائه الروحيِّ كالبُلًّورِ..

تمتاز موسيقاه بالتأثيرِ

فيها التَّسرُّبُ نحو كلِّ ضميرِ..

أحزانُه مِن شأنها تطهيرُنا

مِن حزننا بدوائها التَّطهيري

الله بوَّأهُ وأختَهُ رتبةً

أُولى بأصواتٍ ذواتِ نُشورِ

لم ألقَ ترتيلاً يفوق اْثنيهما

إلا سماعَ المصحفِ المأثورِ

وهبَا الفنونَ حضارةً قُدُسِيَّةً

جنَيَا لأوطاني ذُرَى التقديرِ..