جيتي وأنا غصنٍ ندي، يا حمامة
من حيث هودلتي "الأغاني" أميِّل!
ولمّا الظما جفّف ب صدري غمامة
طرتي، وقيض الوقت فيني يكيِّل!
خلّيتي أوراقي " حديث " الندامة
وحكي الندم يا" ... " ماهو قليِّل!
واليوم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اليوم جيتي؟! عقب مَ أرخى لثامه
عنّي "الربيع" وراح قيضي، يليِّل؟!
وينك وهو يغرس ب ظهري سهامه
و يجابهه "طفلٍ" ب صدري يويِّل؟!
وحيييييد ما يملك سِوى، إبتسامة
متهدّجة، بين الصِدِق، والتخيِّل؟!