تخطَّ إلى المحتوى

هوى ذات المحاسن فرض عين

الوافر

١٠ أبيات

النسيب

هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ

وَلَو جَرت عَلى التَسهيدِ عَيني

وَشَبَّت في الحَشا بِالتيهِ نارا

وَحالَت بَينَ أَهوائي وَبَيني

وَهَبها قَد رَمَت قَلبي المُعنّى

بِأَعراضٍ يُذيبُ الجِسمَ مِنّي

فَلَم أَبرَح مُقيماً في ذُراها

أَعلّل مِن رِضاها بِالتَمَنّي

وَيَكفيني اِرتِياحا في هَواها

لِشَوقي أَن تَقولَ إِلَيكَ عَنّي

لِأَنّ خِطابَها سُؤلى وَمَن لي

وَلَو بِتَوَعُّد إِيّايَ تَعني

فَلا وَاللَهِ ما الإيماءُ مِنها

لا تلاقي سِوى جَنّاتِ عَدنِ

تَلاشى صَبّها فَظَهَرت فيها

فَما مِنها إِليّ فَهوَ منّي

وَزالَ البَينُ عَنّا فَاِمتَزَجنا

فَصِرتُ بِها إِيّاها وَهيَ إِنّي

وَلَو قالَت عَبيدي ما اِفتَرَقنا

لِأَنّي عَبدُها عَيني لِعَيني