تخطَّ إلى المحتوى

رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا

الطويل

٧ أبيات

المتفرقات

رضينا بقسم اللَه إذ كان قسمنا

علياً وأبناءَ الرسولِ محمدِ

وقلنا لهم أهلاً وسهلاً ومرحباً

نمد يدينا من هوىً وتودُّدِ

فما للزبيرِ الناقضِ العهدِ حرمةٌ

ولا لأخيه طلحةَ اليومَ من يدِ

أتاكم سليلُ المصطفى ووصيهِ

وأنتم بحمد اللَه عارضة الندي

فمن قائمٍ يرجى بخيلٍ إلى الوغى

وصم العوالي والصفيحِ المهندِ

يسودُ من أدناهُ غيرَ مدافعٍ

وإن كان ما تقضيه غيرَ مسودِ

فإن يات ما نهوى فذاكَ نُريدُه

وإن تخطِ ما نهوى فغيرُ تعمدِ