أردتُ بها كي يعلمَ الناسُ أنها
سراويلُ قيسٍ والوفودُ شهودُ
وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه
سراويلُ عاديٍّ نمته ثمود
وإني من الحيّ اليماني لسيد
وما الناسُ إلا سيدٌ ومسودُ
فكدهم بمثلي إن مثلي عليهم
شديدٌ وخلقي في الرجال مديدُ
وفضلني في الناس أصلٌ ووالدٌُ
وباعٌ به أعلو الرجالَ مديدُ