تخطَّ إلى المحتوى

قلب أبي ليس ينقاد

السريع

١٧ بيت

المديح

قَلْبٌ أَبيٌّ ليسَ ينقادُ

إِضلالُهُ في الحبِّ إِرشادُ

ظمآنُ لا يَصْدُرُ عن مَوْردٍ

والعَذْلُ صَدّارٌ ووَرّادُ

لو نَقَصَ اللُّوامُ لم يَنْقُصِ ال

وجدُ ولكنْ زادَ إِذْ زادُوا

يا جِيرةً بالجِزْع مِنْ حاجرٍ

حادُوا عن العهدِ وما عادُوا

فالهُجْرُ قد أَنْفَدَ صبري وفي

نَفادِهِ للعُمْرِ إِنفادُ

والطَّيفُ لي منهُ معادٌ وما

بيني وبينَ الغَمْضِ مِيعادُ

فليتَهُ يَعْتادُني حاكياً

جُودا مِنَ الأَمْجدِ يَعْتادُ

مَلْكٌ سَما الأَملاكَ في الفَصْلِ والْ

إِفضالِ إِذا جدُّوا وإِذْ جادُوا

يُمضي إلى أَعدائهِ عَزْمةً

لها مِنَ النُصْرَةِ إِمدادُ

إِنْ أَبْرقُوا أَو أَرْعَدُوا غالَهُمْ

مِنْ بِيْضِهِ بَرْقٌ وإِرعادُ

حادُوا عن الظُّلمِ ولولا سُطاً

تَحدُّهُمْ عنهُ لَمَا حادُوا

عادَوُا سَجاياهمْ وعادُوا لِذي

تكرُّمٍ إِحسانُهُ عادُ

ضَفَتْ على الأُمَّةِ في صَوْمِها

مِنْ بِرِّهِ الكاملِ أَبرادُ

عادتْ ليالي شهرِهمْ عندَهُ

بِيضاً لها الأَيامُ حُسَّادُ

تُوهِمُهُمْ أَنوارُها أَنّهمْ

قَدْ أَفْطرُوا في اليومِ أَو كادُوا

فلْيَحْمَدُوا أَزْهَرَ في دَهْرِهِ

أَيامُ شهرِ الصَّومِ أَعيادُ

يَميرُهُمْ ما اعتادَ مِنْ بِرِّهِ

لهمْ ويَمْتارونَ ما اعتادُوا