يا عصْمةَ الدِّينِ والعَلْياءِ والجودِ
لكِ الهناءُ بعِزٍّ غيرِ محدودِ
يا مَنْ غدتْ خيرَ أَملاكِ الزَّمانِ لقدْ
وَلَدْتِ مَلْكَ البرايا خيرَ مولودِ
ظَفِرْتِ بالحمدِ مِنّا إِذْ أَتَيْتِ بِهِ
مُظَفَّراً مِنْ بني أَيوبَ محمودِ
وافَى يُبشِّرُ مِنْ ميلادِ إِخوتِهِ
في إِثْرِهِ بالملوكِ السَّادةِ الصِّيدِ
فدامَ في ظِلِّكِ الضافي ودُمتِ لهُ
ونِلتِ مِنْهُ وفيهِ كلَّ مقصودِ
وإِنْ يكنْ جاءَ بعدَ العيدِ مولدُهُ
فإِنَّنا كلَّ يومٍ مِنهُ في عيدِ