تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٢٣ بيت

النسيب

قلبي بهجركَ مُكْمدْ

وجَفْنُ عَيْني مُسَهَّدْ

فعُدْ إلى الوَصْلِ روحي

تفديكَ فالعَوْدُ أَحمدْ

يا مَنْ إِذا شاءَ أَشَقَى

مُتَيَّميهِ وأَسْعَدْ

لي مِنْكَ جَدٌّ يَقِيني

مِنْ كلِّ عَيْشٍ مُنَكَّدْ

ومُنْجدِي فيهِ وَجْدٌ

إِنْ أَتْهَمَ العَذْلُ أَنْجَدْ

ظَبْيٌ ظُبا مُقلتيهِ

لأَسْدِنا تَتَصَّيدْ

كمْ ناهدٍ ذاتِ حُسْنٍ

مِنْ عِشْقِه تتنهَّدْ

وكمْ رآهُ كَفُورٌ

برَبِّهِ فتَشهَّدْ

مِنْ وَرِدِ خديكَ أَضحى

خدُّ المُدامِ مُورَّدْ

ما بالُ طرفِكَ أَنشا

لنا الخُمارَ وعَرْبَدْ

أهلاً بفَصْلِ ربيعٍ

أَجْدى السُّرورَ وجدَّدْ

وشاقَنا بغُصونٍ

مثلِ القدودِ تأَوَّدْ

والطيرُ يشدو فيُصبي

بكلِّ لَحْنٍ مُردَّدْ

لا مُلْكَ إلاّ حَمَاةٌ

لا مَلْكَ إِلاّ محمَّدْ

مَلْكٌ لهُ في البَرايا

مناقِبٌ ليسَ تُجْحَدْ

عَدْلٌ وجودٌ وبأْسٌ

منهُ الفرائصُ تَرْعَدْ

وأَلْمعيَّةُ قَلْبٍ

على الغُيوبِ بمَرْصَدْ

عليهِ في كلِّ مَجْدٍ

خناصرُ القومِ تُعقدْ

وعنهُ كلُّ حديثٍ

مِنَ المكارمِ يُسنَدُ

يا بنَ المظفَّرِ أَنتَ ال

منصورُ أَنتَ المؤَيَّدْ

لا زِلْتَ تُرَجى وتُخْشى

وتَستماحُ وتُحْمَدْ

وخَصَّكَ اللهُ مِنْهُ

بِنَيْلِ أَشْرَفِ مَقْصَدْ

ربُّ يُعيدُ ويُبدي

ويُستعانُ ويُعبدْ