أَهْلاً بِطَيْفِكُم وسَهْلاً
لو كُنْتُ للإِغفاء أَهْلاً
لكنَّه وافَى وقد
حَلَفَ السُّهادُ عليَّ أَلاَّ
إِنْ لم تَزوروا فاجْمعوا
بخيالِكِم في النَّومِ شَمْلاً
ولقد قَنِعْتُ بوَعْدِكمْ
فتُرَى أَفوزُ بذاكَ أَمْ لا
أَطْوي الزَّمانَ مْعَلِّلاً
عنكمْ بليتَ ولَوْ وعَلاّ
وأُكرِّرُ الشَّكوَى عسا
يَ يُعِينُني مَنْ كانَ أَبْلَى
قالوا سَلَوْتَهمْ فقُلْ
تُ كَذَبْتُمُ حاشا وكلاَّ
إِنِّي فُطِرْتُ على النُّهى
وتَفَطَّرَ العُذّالُ جَهْلاً
راموا فِطامي عن هَوَىً
غُذِّيتُه طِفْلاً وكَهْلاً
فوَضَعْتُ في جَيْبي يَدَ
يَّ وقُلْت خلُّوني وإِلاّ
يا مَنْ يَتيهُ بِناظرٍ
عَزَلَ التَّصبُّرَ إِذْ تولّى
يا حاكماً في صَبْوَتي
وتَصَبُّري عَقْداً وحَلاّ
قَلْبي لَديكَ ومُهْجَتي
تَفْنيهما أَسْراً وقَتْلاً
خاطَبْتَني ولَحَظْتَني
فَسَحَرْتَني قَولاً وفِعْلاً
الغُصْنُ أَنْتَ إِذا انْثَنَى
والبَدْرُ أَنْتَ إِذا تَجَلَّى
بَهَرَتْ محاسِنُكَ العُقو
لَ فَعَزَّ خالقُنا وجَلاّ