بَرْقٌ سرى مِنْ غوادي جِلَّقٍ فغدا
لنورِهِ مثلُ قدحِ النَّارِ في كَبِدي
أَهَدَى إِليَّ عِتاباً مِنْ مليكِ هُدىً
أَرقَّ مِنْ والدٍ يحنو على ولدِ
مولايَ عَتْبُكَ محمولٌ على بصري
وتُرْبُ رِجْلِكَ مفديٌّ بذاتِ يَدي
أَوْدَى بجوهرِ لَفْظِي بعدكمْ عَرَضٌ
أَفْنَى الَّذي أَبْقَتِ الأَيَّامُ مِنَ جَلَدي
وسارَ في ركبِكمْ قَلْبي وذُبتُ ضنىً
فاعْجَبْ لروحِ بِلا قَلْبٍ ولا جسدٍ
حتى أَتانيَ سالٍ ردَّ لي فَرَحي
فرُحتُ أَرفُلُ في أَثوابِهِ الجُدُدِ